حسين غرير

فعل بناء المواطنة وعدم حتمية انتصار الثورة السورية

كان بيت الشعر لأبي القاسم الشابي “إذا الشعب أراد الحياة يوماً فلا بد أن يستجيب القدر” إحدى العلامات التي طبعت الثورة التونسية وكان حاملاً هاماً من حوامل الانتصار على نظام بن علي. وألهبت هذه الثورة وهذا البيت الشعري عواطف الشعوب العربية وحركت فيهم التوق إلى...

حديث طائفي حول سوريا

أبدأ بآخر تعليق ورد على مقالي السابق على مدونتي حول الفتنتان اللتان تطلان برأسيهما على سوريا: “قد تسمع في بعض المظاهرات دعوات طائفية على لسان قلة من الشعب البسيط الذي امتزج عنده مفهوم تسلط و قمع الدولة بالطائفة العلوية و التي هي بريئة منه جملة...

الثورة السورية: فتنتان تطلان برأسيهما

انطلق قطار الحرية ولا مجال لإيقافه مهما تمترسنا خلف منطق العقلانية والوسطية، وهذا القطار للجميع وبالجميع. فإما نلحق به جميعاً ونحدد مساره معاً بما يخدم مصالحنا المشتركة والتي هي مصلحة الوطن أو نتخلف عنه ونترك يسير ويحدد الآخرون وجهته لم أعتقد يوماً أن اضطر للحديث...

ثورة سوريا:قراءة في تعقيدات الوضع الحالي-2

بانتظار المسيرات المؤيدة غداً في كافة أنحاء سوريا التي يرجح أنه لن يظهر فيها أي مندسون أو مخربون أو غيرهم (يا سبحان الله)، أتابع ما بدأته في الجزء الأول من هذا المقال حول مستقبل الثورة السورية. لماذا أقول أنها ثورة سورية؟ أعتقد أن مجرد خروج...

الثورة السورية:حوارية حول الانحياز للوطن

أريد هنا فتح نقاش جدي حول معنى  مقولة “الانحياز للوطن” التي رددها العديد من المدونين وأصحاب الرأي. وأتساءل هنا عما تقتضيه هذه المقولة  من مواقف وأفعال تعد تطبيقاً عملياً لها. تحدثت مدونة ندفة ثلج عن الانقسامات التي حصلت بين من تعرفهم، وعددتها في ثلاث فئات:...

ثورة سوريا: قراءة في تعقيدات الوضع الحالي-1

توقف قليلاً من فضلك عن متابعة أخبار المظاهرات التي تعم سوريا هذه الأيام، لنقف بضع لحظات من الصمت أولاً على أرواح شهداء الحرية الذين سقطوا في الأيام الماضية، ليس لذنب اتركبوه سوى أنهم طالبوا بالحرية والكرامة وإنهاء الفساد. ثم دعنا نسير معاً في محاولةٍ لقراءة...

الثورة السورية: تفنيد حجج المتخاذلين والخائفين

كل يوم يرتفع عدد الشهداء والجرحى والمعتقلين في مدينة درعا نتيجة بطش النظام السوري لأنهم ثاروا على الظلم والفساد ودولة عصابات الأمن. ومازال هناك الكثيرون يتمترسون خلف مواقف غير مفهوم ويطالبون احترام رأيهم. لا أدري هل نحترم رأيهم أم تخاذل بعضهم وخوف بعضهم الآخر ولامبالاة...

رسالة مفتوحة لأجل سوريا

إلى أبناء وطننا السوري, أخوتنا في الوطن و الوطنية بغض النظر عن أي اختلافات أو خلافات أخرى أياً كان نوعها.  في هذه الساعات الحزينة و المؤلمة بعد تتالي أحداث عنف في نقاط عديدة من جغرافيتنا, و بعد سقوط ضحايا و سيلان الدم على أرض الوطن...

أيها المارون بين الكلمات العابرة: لن أغلق مدونتي

بدون مقدمات أو مبررات، كان قرار إغلاق المدونة خاطئاً بكل المعايير. ربما كان القرار آلية دفاعية ما عملت في اللاوعي لدي لمواجهة الإحباط واليأس والاختناق الذين كنت واقعاً تحت رزحهم خلال الأشهر القليلة الماضية وبالأخص في الأسبوع الأخير. كان قراراً نهائياً حقاً ولم أكن أقصد...