التصنيف شخصي

الثورة مستمرة

على دروب الحرية

في شباط ٢٠١١ كنت أدور في أزقة دمشق الفرعية باحثاً عن مكتب صغير بغرفتين ليكون أول مقر لشركتي الخاصة التي حلمت بها كثيراً. كان عمري حينها ٣٢ عاماً، وكنت أخطط لتقاعد مبكر بحدود الخامسة والأوربعين من عمري لأتفرغ للعمل في الشأن العام. كنت قد قررت...

السنوات تمضي والثورة مستمرة

يوم مولدي

في مثل هذا اليوم ولدت بيولوجياً. أرسل لي العديد من الأصدقاء رسائل تهنئة، سعدت بها وخاصة أنه عيد ميلادي الأول بعد أربع مرات أمضيتها في السجن. من الجميل أن يكون لدى المرء أصدقاء في أيام الفرح وفي الأيام القاسية. لكن في الحقيقة، لا أشعر أن...

adraa

عن السجون والحرّية والوطن

سُئِلتُ عدّة مراتٍ بعد خروجي من السجن، وخاصة بعد وصولي إلى تركيا: «هل تشعر بالحرية الآن؟». كان جوابي أنّي أشعر بالأمان من غدر النظام، لكنني بعيدٌ جداً عن الشعور بالحرية، ولم ألمسها حتى. في الحقيقة، شعرت مرة واحدة بالحرية المطلقة لمدة نصف ساعة. عندما كنت...

حسين غرير

أحيا من جديد

في هذه اللحظة وأنا أكتب لأول مرة في مدونتي بعد غياب دام أكثر من أربع سنوات أشعر بأصابعي ترتجف على لوحة المفاتيح وتعاند صياغة مشاعري وأفكاري. شكراً للصديق فراس الحايك الذي أتاح لي أن أعود إلى التدوين ليس من نقطة الصفر. أشعر أني أعود إلى...

نثرات بعد الاعتقال

نثرات بعد الاعتقال

لم أكن أتوقع أن أبقى صامتاً طيلة شهر كامل بعد خروجي من السجن، حتى أني لم أشارك في نشر بيان المدونين السوريين عن اعتقال الصديقة رزان غزاوي. كنت قد بدأت بكتابة تدوينة خاصة لرزان، وكم أنا خجل منها أني لم أكملها وأنشرها فهذا كان أقل...

أيها المارون بين الكلمات العابرة: لن أغلق مدونتي

بدون مقدمات أو مبررات، كان قرار إغلاق المدونة خاطئاً بكل المعايير. ربما كان القرار آلية دفاعية ما عملت في اللاوعي لدي لمواجهة الإحباط واليأس والاختناق الذين كنت واقعاً تحت رزحهم خلال الأشهر القليلة الماضية وبالأخص في الأسبوع الأخير. كان قراراً نهائياً حقاً ولم أكن أقصد...

أمواج أحلامي والصخور المتبلدة

أقف وحيداً عارياً بين قمامات العته والجبن والكسل. تتكسر أحلامي على صخور هذا الوطن المتبلدة. هذه الصخور التي تحاول كل صباح سرقة آخر قطرة أمل مني ولم تنجح، فهل تفعل يوماً؟ عشرون عاماً وتكبر معي أحلامي، عشرون عاماً ومازلت مصراً على البقاء، ولم أغادر وطني....

أسرار معلنة!

وجهت لي الصديقة ديمة، صاحبة المدونة الجميلة (صدى)، دعوة للبوح بست من أسراري الشخصية لأصدقائي المدونين والزوار. عادة لا أحب ولا أشارك بالواجبات التدوينية، لكني أحب كسر القواعد، لذلك أشكرك ديمة على هذه الورطة الممتعة. لن أكون صادقاً مع نفسي ومعكم إن قلت أني سوف...

ورد غرير رضيعاً

ومضات أبوية-1

كانت الساعة الثامنة وخمس وثلاثين دقيقة، صباح الخامس عشر من حزيران من عام 2008. خرجت الممرضة من غرفة العمليات تحمل طفلاً عمره دقيقتان فقط! هرعت نحوها ونظرت إلى هذا المخلوق الصغير ثم سألتها: كيف أمه؟ طمأنتي وقالت أنها بخير والحمد لله. انتظرت هذه اللحظة تسعة...