إلى وزارة الكهرباء: لا يحمد على مكروه سواهإن ما تفعله وزارة الكهرباء لم يعد مقبولاً على الإطلاق، ولم يعد قابلاً للسكوت عنه. ووزير الكهرباء بصفته الشخصية وبحكم منصبه يتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عما يحدث وسوف يحدث من جهة تحويل الحياة اليومية والمهنية للمواطنين إلى جحيم لا يطاق. اكتفينا من سماع التصريحات والحديث عن المشروعات وقرب الحلول، في الوقت الذي لا نرى فيه تحسناً على أرض الواقع. وكل المبررات التي يسوقها الوزير والمسؤولين التابعين للوزارة (والتي فندناها سابقاً في مقال بعنوان قصة الكهرباء في سوريا) لا تعدو سوى كونها واهية والهدف الوحيد منها هو ذر الرماد في عيون المواطن كي لا يرى الحقيقة. لكن هذا المواطن الذين يعتقدون أنه بسيط وساذج يراها تماماً ولكنه صامت إلى حين.
علق (3 تعليقات)
|
إلى الذين يحبون الصراخ: هذا رأيي في قضية النقاب والقراراتوصلنتي العديد من ردود الأفعال الرافضة لمقالي الأخير الذي ناقشت فيه مسألة النقاب والقرارات الأخيرة. كان بعضها وجهاً لوجه وبعضها بشكل مباشر عن طريق الانترنت ومنها بشكل تلميحات هنا وهناك. والمستغرب في الأمر أن الرفض لم يأت من جهة واحدة فقط، بل رفضها من هم مع الحرية الشخصية ومن هم مع القرارات ضد النقاب!
شعرت بالأسف فعلاً أننا لا نريد أن نقرأ، لا نريد من يطرح الأسئلة، بل نريد فقط مواقف معممة مختصرة مختزلة. كان ينتظر مني هؤلاء أن أصرخ في هذا الاتجاه أو ذاك وأعلن موقفاً وأصمت، هكذا فقط.
النقاب والمرأة الإنسان وتساؤلات مشروعةتوالت الأخبار والقرارات والموضوع في كل مرة هو النقاب. فبعد إقرار البرلمان في بلجيكا وفرنسا مشروع قانون منع النقاب في الأماكن العامة، جاء قرار وزير التربية بنقل 1200 معلمة منقبة إلى وزارة الإدارة المحلية. ثم تحدثت الكثير من وسائل الإعلام عن تعليمات شفهية صدرت عن وزير التعليم العالي تمنع المنقبات من دخول الجامعات "لأن الظاهرة 'تتعارض مع القيم والتقاليد الأكاديمية ومع أخلاقيات الحرم الجامعي". حرية شخصية أم حق عام؟ |
قصة الكهرباء في سوريا بين الأرقام والتصريحاتدعونا نسير قليلاً على حبال تصريحات المسئولين السوريين المعنيين بمعضلة الكهرباء في سوريا ونقارنها مع الأرقام التي وردت في تقرير مؤسسة توليد الطاقة الكهربائية لعام 2008. فبالرغم من شح المصادر لجمع المعلومات لكن يمكننا استكشاف غيض من فيض الإهمال المستشري في وزارة الكهرباء والمؤسسات التابعة لها. إهمال في وزارة الصحة من شأنه تهديد الأمن الوطنيربما أصبحت حادثة العائلة السورية التي عزلت نفسها عن العالم الخارجي بسبب إصابة العديد من أفرادها بفيروس H1N1 المسبب لمرض إنفلونزا الخنازير معروفة لدى الكثيرين، ولكن يجب تسليط الضوء أكثر على هذه الحادثة لأنها تحمل دلالات عميقة وخاصة مع مثل هذا المرض خطير. |

| Blog: |
| مدونة حسين غرير |
|
Topics:
|
| سياسية, حقوقية, اجتماعية |
هذا الموقع لا يعمل بشكل صحيح على متصفحات IE وسوف أعمل بأقرب فرصة على حل المشكلة.
بكل الأحوال أنصح باستخدام Firefox
© 2009 مدونة حسين غرير All Rights Reserved.
Joomla Templates designed by Best Joomla Hosting