ما قل ودل في الصحافة السوري

ستبقى أخاً وصديقاً وكادراً إعلامياً متميزاً هكذا طرد وزير الإعلام السوري د. محسن بلال رئيس المركز التلفزيوني بطرطوس السيد هيثم يحيى محمد، وكأننا أمام سكيتش من الكوميديا السوداء! هكذا ببساطة طرد أو أعفي، بحسب مصطلحاتهم، هيثم يحيى محمد من مركزه بناءً على طلب محافظ طرطوس د.عاطف نداف بعد إذلال وإهانة هذا الإعلامي أمام الملأ. هكذا يتواطئ وزير الإعلام مع المسؤولين ضد الإعلاميين.

 هكذا ببساطة يقول المحافظ للإعلامي روح أحسن ما إزعجك وبهدلكويعاقب المحافظ على أثرها بطرد الإعلامي من عمله. أي إصلاح ننشد إن كان الإعلامي يعامل بهذه الطريقة المهينة والاستعلائية من قبل المسؤولين؟ ومن سوف يجرؤ حينها على كشف غير المستور؟ ومن تجرأ على إثارة التساؤلات حول الدواء صناعة الدواء السوري بقي باستضافة بيت خالتهلثلاثة أشهر وبعندما نشر تحقيقه الصحفي تم استدعاؤه مرة أخرى لأسباب مجهولة! فإن كنت مسؤولاً أو رجل أعمالمرتبط بمسؤول فنم هانئاً قرير العين ولا تخش سؤالاً طائشاً من هنا أو حشرياً من هناك، لأن طويلي اللسان أولئك لهم دواء محلي الصناعة كفيل بعلاج آفاتهم المزمنة.هذا ولم نتكلم بعد في أمر قانون النشر الإلكتروني الذي يبدو أنه يشق طريقه بثقة منقطعة النظير.

قد يعجبك أيضاً...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *