غزة والقوادون

أقل ما يقال عنها أنها مجزرة بشعة. أكثر من 155 شهيداً و200 جريح في غزة التي مازالت تطعن فوق جراحها ولما تخر صريعة بعد!

لكن هل تبقى هذه الغزة بنت العزة صامدة إلى الأبد أمام هؤلاء القوادين أمثال نمر حماد، الذي حمل حماس مسؤولة الهجوم البربري الإسرائيلي على غزة!

لا مجال للفكر هنا ولامجال لأي توازن واتزان أمام هذه المشاهد الدامية والتي يقابلها هذا النعيق الغرباني من عاهر لا يقل سيده عهراً عنه عندما لا يصفعه على وجه ويخرسه. هل كانت إسرائيل بحاجة لذرائع عندما احتلت فلسطين وقتلت وهجرت أهلها وارتكتبت المجازر بحق سكانها الآمنين في بيوتهم وأرضهم؟ هل كانت احتلت إسرائيل شبراً واحداً من الأرض لولا أمثاله وأمثال حسني مبارك وأزلامه الذي شارك في قتل وتجويع وحصار الغزيين

قد يعجبك أيضاً...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *