جولان، الجرح النازف

غداً موعدنا مع الذكرى المؤلمة لصدور قانون ضم مرتفعات الجولان عام 1981 إلى ما يسمى بدولة إسرائيل.

لا أعلم بالضبط من هو صاحب فكرة أسبوع التدوين من أجل الجولان، ولكني أنا شخصياً أدين له بكل التقدير والعرفان، لأننا جميعاً ندين للجولان بالاعتذار عن كل يوم ضاع منذ أكثر من أربعين عاماً ولم نقاتل حتى ولو بكلمة. وندين له بكل جهد في الأيام القادمات للتعريف بأرضه، وجغرافيته وإنسه وشجره وحجره وتاريخه وتاريخ سلبه.

لن أتحدث طويلاً اليوم، فغداً لناظره قريب.

قد يعجبك أيضاً...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *