تلاشيت

غضبت، صرخت، ملأ عويلي جميع بالوعات الأزقة… قمت بكل أنواع الأعمال الهيستيرية وتقيأت كل فكرة ممكنة….

لكن ماذا بعد هذا العويل؟

فكرت، قررت أن أدعو إلى إضراب عن الطعام والعمل لمدة يوم كامل تضامناً مع غزة

ناقشت الفكرة مع بعض الأصدقاء، وجسست نبض البعض الآخر…وخاصة المدونين

لكن وجدت أن الفكرة غير ذات جدوى. وكم سيستجيب لهذه الدعوة؟

وماذا ان استجاب لها عدد كبير؟

ألم يخرجوا في مظاهرات في مصر والأردن ولبنان..وغيرها؟

ألم يتحركوا ليعبروا عن غضبهم من إسرائيل ومن حكوماتنا العربية؟

ألم يحضر السوريين (على المستوى الرسمي) إلى مسيرة حاشدة اليوم؟

ألم يتكفل ملك السعودية بعلاج الفلسطينيين الجرح على حسابه؟

لذلك استيقظت صباحاً، منهكاً، أشعر بالضياع والعجز والتلاشي، وسألت نفسي

لكن ماذا بعد هذا العويل؟

لاشيء

حتى نسقط هذه الأنظمة دون استثناء…

قد يعجبك أيضاً...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *